أرقام صادمة حول ضحايا السجائر بالمغرب

الأخبار TV

 

 

كشف تقرير أعدته الجمعية الأمريكية للسرطان، بتعاون مع منظمة الصحة العالمية، عن أرقام صادمة حول ضحايا السجائر بالمغرب، حيث أن أكثر من 17 ألفا و600 شخص مغربي يموتون سنوياً بسبب مضاعفات الأمراض التي يُسببها التدخين، حسب التقرير الذي أشار إلى أن “هذه المخاطر باتتْ تلاحِقُ الأطفال والنساء، إلى جانبِ الرجال المغاربة الذين يتصدرون قائمة المدمنين على التدخين في المغرب”. ويوضح التقرير الأمريكي أن “أكثر من مليونين وثلاث مائة ألف من البالغين المغاربة يستخدمون التبغ يوميا، وتحديدا السجائر، بنسبة 45 بالمائة من هذه الفئة العمرية، بينما توجد 124 ألف امرأة مغربية يدخن السجائر يوميا، وهو ما يمثل 1.4 بالمائة ممن تجاوزت أعمارهن 15 سنة في الدولة”.

وأوردت معطيات التقرير، الذي صدر في غياب أي معطيات رسمية من وزارة  الصحة، أنه “على الرغم من أن عدد الرجال الذين يموتون جراء التبغ في المغرب أقل من المتوسط في البلدان ذات الكثافة المتوسطة نسبياً، لا يزال التبغ يقتل 274 رجلاً كل أسبوع، مما يستدعي اتخاذ إجراءات من جانب صانعي السياسات العمومية”، مبينا أنه تم إنتاج 16.65 مليار سيجارة في المغرب سنة 2016، فيما تجاوزت نسبة الواردات من السجائر خلال السنة نفسها نسبة الصادرات، وأن أكثر من عشرة آلاف طفل مغربي تتراوح أعمارهم بين 10 و14 سنة يدخنون يومياً، بنسبة تصلُ 0.52 بالمائة، وهو ما يشكل خطراً يهدد حياة الأطفال المغاربة في ظل غياب حملات التحسيس والتوعية داخل المدارس وفضاءات الترفيه. وأوصى التقرير الدولي الحكومة بمكافحة التبغ “باستمرار”، وأن تصل إلى كل المجتمع، وتدعّم بكل المصادر والوسائل للتغلب على هذا الخطر، مشددا على أهمية أن تكون الجهود أكبر لإحداث التغيير.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.