احتجاجات بسبب ضعف الخدمات بالمستشفى المحلي بسوق الأربعاء الغرب

الأخبار TV

 

نددت فعاليات جمعوية بمدينة سوق الأربعاء الغرب، بما سمته الوضع الكارثي  وضعف الخدمات بالمستشفى المحلي “الزبير السكيرج” الذي يفتقد، حسب قولهم، لأهم مقومات علاج المرضى في ظل الغياب المهول للعاملين به، سيما في الليل، والمعاملات غير اللائقة للمرضى على مستوى الاستقبال والمواكبة، ناهيك عن غياب طبيب للولادة والانعدام التام للتخصصات الضرورية بالمستشفى الذي يلجه مواطنو 15 جماعة قروية بضواحي سوق الأربعاء الغرب.

وخاضت فعاليات مدنية بالمدينة وقفة احتجاجية إنذارية أمام المستشفى المحلي، في خطوة اعتبرت معها أنه لم يبق لها سوى خوض محطات نضالية أمام تعنت المسؤولين  في توفير العلاج للمواطنين، رغم الحوارات التي عقدوها مع عامل الإقليم منذ سنتين، والذي وعدهم بتبني الملف شخصيا والسهر عليه، بالإضافة إلى اللقاءات الماراثونية مع المدير المحلي والباشا وقائد المقاطعة الأولى.

هذا وفجرت وفاة مصطفى مداح، الفاعل الجمعوي الذي كان يعاني مع تصفية الكلي، غضب المجتمع المدني بسبب ما سماه الإهمال  والتقصير، مما تطلب نقله إلى مستشفى الإدريسي ثم إلى مصحة خاصة لتلقي العلاج،  في ظل ضعف الخدمات بالمستشفى المحلي.

هذا وأكدت مصادر مطلعة لموقع “الأخبار “، أن السلطات المحلية ظلت ترابط بجنازة منزل الهالك بسبب احتقان هيئات المجتمع المدني التي كانت تستعد لخوض مسيرة احتجاجية صوب المستشفى، والتي أجلت إلى وقت لاحق، وهو ما استنفر المسؤولين لمراقبة الوضع. وزادت المصادر أن وفاة الفاعل الجمعوي شكلت صدمة في صفوف معارفه وسكان سوق الأربعاء الغرب الذين عاشوا يوما حزينا لفقدانه، نظرا لما كان يتحلى به المرحوم من مواصفات في خدمة السكان.

من جهته، اعتبر أسامة الصغير، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد جمعيات سوق الأربعاء الغرب، في حديثه موقع، أن الوضع الصحي بالمدينة كارثي وأن المستشفى المحلي يفتقد لأبسط مقومات العلاج، حيث يتوفر على طبيب جراح واحد متقاعد لا زالت تحتفظ به وزارة الصحة، فضلا عن أن قسم المستعجلات لا يتوفر على أبسط المعدات، ناهيك عن التسيب الذي يعرفه المستشفى.

هذا واتصل موقع “الأخبار” بمندوبة الصحة لاستفسارها حول ما جاء على لسان فعاليات المجتمع المدني بشأن تدني الخدمات بالمستشفى، إلا أن هاتفها ظل يرن دون مجيب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.