الأطباء يشلون المستشفيات العمومية ويهددون بهجرة جماعية

الأخبار TV

 

 

عاد الاحتقان بحدة إلى قطاع الصحة العمومي، فقد قالت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، عقب اجتماع مجلسها الوطني، إن قطاع الصحة يعيش على وقع “أزمة هيكلية أوصلته إلى مرحلة السكتة القلبية”، فيما كشف الأطباء في بلاغ لهم عن بدء “إجراء بحث ميداني حول رغبة الأطباء في الهجرة الجماعية”، مضيفين أن “هناك تخبط في تنزيل نظام الراميد”، و”صعوبات يجدها المرتفقون في الحصول على العلاج”، حسب نقابة أطباء  القطاع العام التي نددت  بإغلاق العديد من المؤسسات الصحية وحرمان المواطنين من خدماتها.

في السياق ذاته،  استنكر أطباء  المستشفيات العمومية ما قالوا إنه صمت الحكومة أمام دعوات الجسم الطبي العمومي بكافة أطيافه لتدخلها العاجل لإنقاذ قطاع الصحة “الذي أصبح مصدرا للتوترات الاجتماعية والاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة للأطباء”، معتبرين أنه “من البديهي أن أي إصلاح للقطاع لا يضع تسوية وضعية الموارد البشرية كقاعدة صلبة للإصلاح فمصيره الفشل، و تضييع سنوات أخرى سيتحمل تداعياتها المواطن المغربي بحرمانه من حقه الدستوري في الصحة”.

وفي تصعيد جديد أعلن أطباء القطاع العام عن أسبوع غضب الطبيب المغربي من 15 إلى 21 أكتوبر الجاري، مؤكدين توقيف جميع الفحوصات الطبية بمراكز التشخيص من 15 إلى 19 أكتوبر الجاري، وأيضا “الامتناع عن تسليم جميع أنواع الشواهد الطبية المؤدى عنها بما فيها شواهد رخص السياقة باستثناء شواهد الرخص المرضية المصاحبة للعلاج طيلة أسبوع الغضب”، بالإضافة إلى إضرابين وطنيين يومي الخميس 11 أكتوبر و الجمعة 26 أكتوبر الجاري، باستثناء أقسام الإنعاش و المستعجلات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.