فرار”العروصي” بارون المخدرات من مستشفى ابن سينا يجر أمنيين إلى التحقيق

فرار”العروصي” بارون المخدرات من مستشفى ابن سينا يجر أمنيين إلى التحقيق

 

الأخبار TV

 

 

بعد إعلان مديرية الأمن عن توقيف المعتقل أحمد (ع) الذي تمكن من الفرار من مستشفى التخصصات بمدينة الرباط، حيث كان موضوعا رهن الحراسة الطبية بسبب مضاعفات وضعه الصحي قالت مصادر أن الواقعة وضعت حراس سجون وأمراء في قفص الاتهام بعدما حامت شبهات قوية حول تواطؤ عناصر تابعة للحراسة مع البارون الكبير.

 

كما أظهرت التحريات الأولية أن الزي الذي حضر به المهربون يشتبه في أنه يعود إلى حراس تابعين للمندوبية العامة للسجون، وأن رجل أمن كان يؤدي صلاة الفجر لحظة إخراج “لعروصي” من بوابة المؤسسة الصحية على متن كرسي متحرك، إذ فك الأمنيون المزيفون أصفاد البارون بطريقة سريعة، وأخرجوه دون اثارة الانتباه.

 

واستنادا إلى المصدر نفسه تقول “الصباح”، أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني قرارا يقضي بتوقيف رجلي أمن كانا يحرسان البارون، إضافة إلى رئيس للفرقة الأمنية بالنيابة، المكلفة بحراسة المعتقلين المرضى، وبتجميد رواتبهم الشهرية، في انتظار الأبحاث، قصد ترتيب المسؤوليات وتحديد الجزاءات.

 

وينتمي أفراد الشرطة الموقوفون إلى الهيأة الحضرية بالمنطقة الأمنية الثانية حسان أكدال الرياض.

 

وأكدت النيابة العامة بالاطلاع على الوثائق التي اعتمدها طبيب المؤسسة السجنية الذي أجاز للبارون تلقي العلاج داخل المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، كما يبحث المحققون عن الطبيب الذي أمر ببقائه رهن المؤسسة الصحية للعلاج، بعدما حامت شبهات قوية بعدم إصابته بمرض خطير، إذ كان يتظاهر بعدم قدرته على الوقوف.

 

وحسب معلومات جديدة ، سبق للبارون “لعروصي” أن فر، رفقة بارون آخر، قبل 15 سنة، أثناء نقلهما من سجن بوركايز بمراكش، نحو السجن المحلي بسوق أربعاء الغرب، إذ اعترض مجهولون بأسلحة نارية سيارة نقل المعتقلين التابعة للمندوبية العامة لإدارة السجون بقنطرة قريبة من السجن، وهربوا البارونين بطريقة هوليودية ليسقط “لعروصي” من جديد في 2006، فيما ظل شريكه (ع.ع) في حالة فرار منذ 15 سنة.

 

ومن المحتمل أن يجر الحادث الجديد مسؤولين آخرين إلى ردهات التحقيق الجنائي والإداري، بعدما تبين أنها المرة الثانية التي ينجح فيها البارون “لعروصي” في الفرار، كما يشتبه في تواصله مع بارونات آخرين، كان على علاقة معهم أثناء حجز 20 كيلوغراما من الكوكايين داخل ضيعة فلاحية بتمارة، واطاحت الأبحاث بعدد من المسؤولين الأمنيين بتمارة والرباط.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *