مغاربة اختاروا الهجرة إلى كندا بحثا عن أحلام لا يتّسع له واقع بلادهم

اسية الداودي

عندما تزداد الصعوبة في إيجاد عمل لأصحاب الشواهد، يضطر عدد من الشباب المغاربة إلى البحث عن حياة أفضل و الهروب من واقع لا يتّسع لأحلامهم، فتصبح الهجرة إلى كندا حلما يراود الكثيرين،.

صوفيا شابة مغربية هاجرت إلى كندا تحكي تجربتها لـ”الأخبارTV”، تقول “عندما فتحت الهجرة إلى كندا أبوابها هاجرت هي و أسرتي سنة 2005، من هنا تبدأ في أول خطوة للاستقرار في كندا و تبدأ صعوبة الحياة بطعم اخر في بلد غريب عن وطنك.

صعوبات البداية

وتضيف صوفيا وهي تعمل الآن طبيبة نفسانية أن “الصعوبة الكبيرة  هي التمكن في إيجاد عمل، وتزداد الصعوبة عندما تكون حاملا شهادات جامعية عليا في المغرب ليس سهلا تعديلها في كندا، وقد  تكون مجبراً على العودة للمقاعد الدراسة الجامعية لبضع سنوات، لذا تعمل  في أي كان من أجل توفير المستلزمات الأولية للحياة من الأكل و التنقل و لاستئجار شقة والاشتراك في الانترنت، خط التلفاز والهاتف…بالإضافة إلى الظروف المناخية الصعبة في فصل الشتاء، ترى نفسك أمام إكراهات في بداية العيش على التراب الكندي.

مرافق تُسهّل الاندماج

تقول صوفيا هناك في المقابل ينسيك كل هذه الاكراهات، تتميز كندا في العديد من المزايا التي يرتاح لها أي وافد جديد كما يتم تقديم مجموعة متنوعة من الدورات التدريبية في اللياقة البدنية، وأجهزة الكمبيوتر من المكتبات، وحمامات السباحة والحدائق، ومسارات الدراجات، معظم المدن في كندا لديها مراكز مخصصة للجالية والمهاجرين بها مرافق ورياضات ترفيهية ، و كل اللوازم الترفيه في الحياة توجد في كندا.

بين المغرب وكندا

تصرح صوفيا أسرتي ميسورة للعيش في المغرب أبي رجل تعليم و أمي كذلك، لكن الهجرة إلى كندا تمنحك  تحقيق الرفاه الاجتماعي الذي يعني العيش بكل الحقوق، و تكافئ الفرص رغم الصعوبات الأولية في كندا لكن العيش فيها يسهل عليك ضمان المستقبل.

وتلخص تجربتها بالقول إن الهجرة هي أن تبحث عن العيش الكريم و ضمان حقوقك و متطلباتك، هذه الحقوق الموجودة في كندا، لو كانت متوفرة في المغرب لما فكرت أسرتي في الهجرة إلى كندا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.