مراسل جريدة الأخبار TV : أحمد تيهتيه
تتواصل معاناة مستعملي الطريق الجهوية رقم 504، على مستوى قنطرة وادي القرية بجماعة إغزران بإقليم صفرو، بسبب الصعوبات التي يطرحها هذا المقطع الطرقي، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية وارتفاع منسوب مياه الوادي، ما يزيد من مخاطر التنقل ويثير مخاوف السائقين ومستعملي الطريق بشأن سلامتهم.
وتكتسي هذه القنطرة أهمية بالغة باعتبارها جزءاً من محور طرقي يربط بين إغزران وبويبلان، ويساهم في تسهيل تنقل الساكنة وقضاء أغراضها اليومية. غير أن الإكراهات المرتبطة بوضعيتها تجعل المرور عبرها تحدياً متجدداً، خصوصاً في ظل التقلبات المناخية التي تؤثر على ظروف العبور وتزيد من صعوبة التنقل بالمنطقة.
وقد سلط روبورتاج للقناة الثانية المغربية «2M» الضوء على معاناة مستعملي قنطرة وادي القرية، مبرزاً الصعوبات التي يواجهونها وما تطرحه هذه الوضعية من تحديات تستدعي اهتمام الجهات المعنية. ويعيد هذا الاهتمام الإعلامي طرح إشكالية تأهيل البنية التحتية الطرقية بالمناطق القروية والجبلية، وضرورة اعتماد حلول استباقية تضمن سلامة المواطنين واستمرارية حركة السير.

وفي ظل هذه الإكراهات، يطالب مستعملو الطريق والساكنة بإيجاد حل مستدام لهذه المشكلة، من خلال إخضاع القنطرة لتقييم تقني دقيق، واتخاذ التدابير اللازمة لتأهيلها أو إعادة بنائها وفقاً لما تقتضيه الدراسة التقنية، بما يضمن سلامة العابرين ويحسن ظروف التنقل، مع تعزيز الصيانة والتدابير الوقائية خلال فترات التساقطات المطرية.
إن معالجة وضعية قنطرة وادي القرية لا تقتصر على إصلاح منشأة طرقية فحسب، بل ترتبط أيضاً بفك العزلة عن المنطقة وتحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز الربط بين إغزران وبويبلان. وبين تجدد المعاناة وتزايد المطالب بالتدخل، يبقى السؤال المطروح: **هل تحظى هذه القنطرة بما تستحقه من اهتمام، من أجل وضع حد لمعاناة مستعمليها وضمان تنقل آمن ومستدام


